مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

526

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

عنِّي « 1 » مجيئه ليلة الجمعة ، فاغتسلت ، وغيّرت ثيابي ، وتطيّبت ، وصلّيت صلاة اللّيل ، وسجدت سجدة الشّكر ، وجثوت على ركبتي ، ودعوت اللَّه جلّ وتعالى بهذا الدّعاء ، فأتاني ليلة السّبت عليه السلام ، فقال لي : قد أجيبت دعوتك يا محمّد وقتل عدوّك عند فراغك‌من الدّعاء عند مَنْ وشى بك « 2 » إليه ، قال « 1 » : فلمّا أصبحت ودّعت سيِّدي وخرجت متوجّهاًإلى مصر ، فلمّا بلغت الأردن وأنا متوجّه إلى مصر رأيت رجلًا من جيراني بمصر ، وكان‌مؤمناً ، فحدّثني أنّ خصمك « 3 » قبض عليه أحمد بن طولون ، فأمر به ، فأصبح مذبوحاً من‌قفاه ، قال : وذلك في ليلة الجمعة ، وأمر به ، فطرح في النّيل ، وكان ذلك « 1 » فيما أخبرنيجماعة من أهلنا « 4 » وإخواننا الشّيعة إنّ ذلك كان فيما بلغهم عند فراغي من الدّعاء كماأخبرني مولاي ( صلوات اللَّه عليه ) . « 5 » قلت : أنا ، ثمّ نذكر الدّعاء وفيه زيادة ونقصان عمّا نذكره من الرّواية الأخرى . ذكر ما نختاره من الدّعاء لمولانا المهديّ وعنه برواية أخرى ، فمن ذلك الدّعاءالمعروف بدعاء العلويّ المصريّ لكلِّ شديدة وعظيمة . أخبرني أبو الحسن « 5 » عليّ بن حمّاد المصريّ « 6 » ، قال : أخبرني أبو عبداللَّه الحسين بن‌محمّد العلويّ ، قال : حدّثني محمّد بن عليّ العلويّ الحسينيّ المصريّ ، قال : أصابني غم‌ّشديد ودهمني أمر عظيم ، من قبل رجل من أهل بلدي من ملوكه فخشيته خشية لم أرَ « 7 » لنفسي منها مخلصاً . فقصدت مشهد ساداتي وآبائي ( صلوات اللَّه عليهم ) بالحائر لائذاً

--> ( 1 ) - [ لم يرد في البحار ] . ( 2 ) - [ البحار : « به » ] . ( 3 ) - [ البحار : « خصمي » ] . ( 4 ) - [ البحار : « أهلينا » ] . ( 5 - 5 ) [ البحار : « ثمّ نذكر له طريقاً آخر عن أبي الحسن » ] . ( 6 ) - [ البحار : « البصريّ » ] . ( 7 ) - [ البحار : « لم أرج » ] .